الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
فعاليات زيارة رئيس جامعة مقديشو بمصر PDF Print E-mail
Saturday, 21 April 2012 06:09

القاهرة (الصومال اليوم): تقرير الأستاذ أويس سيد محمود أحمد/ وصل الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكر رئيس جامعة مقديشو مساء يوم الجمعة بتاريخ 12-4-2012م إلي أرض مصرالمحروسة، واختتمت زيارته مساء الأربعاء بتاريخ 18- 4 – 2012م، حيث تم عدة لقاآت، وزيارات مع شخصيات مسؤلة وبارزة، في جمهورية مصرالعربية، والجالية الصومالية وطلابها بالقاهرة، ومراسم الزيارة كالتالي:

زيارةالدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكر بمشيخة الأزهرالشريف:

عرفانا وتقديرا بدورالأزهرالشريف في حمل أمانة الرسالة الإسلامية المعتدلة إلى كل الشعوب العربية والإسلامية، والعالم أجمع، والعمل على إظهار حقيقة الإسلام، وأثره في تقدم الأمم، ورقي الحضارة الإسلامية، وكفالة الأمن والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس في الدنيا والآخرة.

قام الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكر رئيس جامعة مقديسو بزيارة رسمية إلى مقر مشيخة الأزهر الشريف، واستقبله فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب، واستهل الدكتورفي معرض حديثه الشكر لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف لدور الأزهر المتزائد في إفريقيا عامة  وفي الصومال خاصة، وطلب الدكتور على شيخ إعادة المعاهد الأزهرية في الصومال، ودور الأزهر كما كان سابقا، وذكر الدكتور إن عددا كبيرا من المتعلمين الصوماليين تخرجوا في تلك المعاهد، وكانت هذه المعاهد تمثل قلعة حصينة للثقافة الإسلامية  والعربية.

ومن جانبه شكر فضيلة الإمام الأكبر جامعة مقديشو لحسن إدارتها في توزيع المساعدة الطبية المصرية التي قدمت مشيخة الأزهر للشعب الصومالي الشقيق بواسطة جامعة مقديشو.

وجرى الحوار في جملة من القضايا الهامة لمصلحة الجانبين، وتم الاتفاق على التعاون بين جامعة مقديشو، وجامعة الأزهرالشريف في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية، وحضراللقاء رئيس جامعة الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور/ أسامة العبدي، وقال: الدكتور أسامة بأن الإمام الأكبر قد أصدر توجيهات واضحة وجليلة القدر من أجل مساعدة الشعب الصومالي في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، وهي توجيهات تحمل دلالات عديدة ومعاني جليلة، وإننا سوف ننفذ بكل ماتم بين فضيلة الإمام الأكبر، ورئيس جامعة مقديشو، مضيفا بأنه يقدر الشعب الصومالي ويجله،  وأن الطلاب الصوماليين في جامعة الأزهر طلاب متميزون وملتزمون بالقيم الاسلامية.

وبهذه المناسبة أقامت المشيخة غذاء شرف تكريما لرئيس جامعة مقديشو ومرافقيه.


وكان مندوب جامعة مقديشو الأستاذ عبدالقادر شيخ بشير حاضرا في هذه المناسبة السعيدة.

محاضرة الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكرفي مسجد الجمعية الشرعية في الماظه:

في سابقة هي الأولي من نوعها ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور/ على شيخ أحمد أبوبكر، - رئيس جامعة مقديشوا- محاضرة بعنوان: " حاضر الشعب الصومالي ومستقبله وماضيه " بعد صلاة العشاء، في مسجد الجمعية الشرعية، بحي الماظه، في مصر الجديدة، بالقاهرة، بتاريخ/15 - 4 – 2012 م، بحضور جمع غفير من رواد المسجد، من المجتع المصري، كما حضر بعض من طلاب وخريجي جامعة مقديشو، المقيدين بمرحلتى الماجستير والدكتوراه بالمعاهد والجامعات المصرية، بضيافة فضيلة الشيخ الأستاذ/ محمد العبدي مدير التبرعات والحسابات الخاصة بمشيخة الأزهر الشريف، وإمام وخطيب مسجد الجمعية الشرعية بألماظه، ورئيس الوفد المصري الذي زار مؤخراالصومال وقدم المساعدات الطبية المصرية، وبعضوية كل من الأستاذ/ مصطفى الهندي، والأستاذ/ مصطفى الجندي.

استهل الأستاذ الدكتور/ علي شيخ أحمد أبوبكر محاضرته  بالشكر العميق والتقدير الكبير الذي يكنه للشعب المصري، بما قام به من تقديم مساعدات مالية وعينية للشعب الصومالي، أثناء فترة القحط والجفاف، الذي أصاب الشعب الصومالي المنكوب، وخص بالذكرفضيلته الأمهات والآباء والفتياة والشباب، وأهل الإحسان، والجود من المجتمع المصري، الذين بادروا بسخاء وجود بتقديم تبرعات لإخوانهم الصوماليين، في وقت الحاجة، كما أشاد مبادرة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف في حل مشاكل وخلافات الشعب الصومالي، ودور الأزهر الشريف، ومشيخته بزيارتهم الأخيرة في الصومال بتقديم العون والمساعدات، فقال الدكتور/ على شيخ أحمد أبوبكر: أقدم لكم أيها الأخوة هذا الشكر والتقدير والعرفان نيابة عن الشعب الصومالي، وفي الوقت نفسه لفت الحاضرين لفتة جميلة بالعلاقات الطيبة بين دولة الصومال، وجمهورية مصرالعربية، وقال: يوجد في الشعب الصومالي أصول مصرية ونفتخر بذلك، حيث تركت القوات المصرية التي عملت في الصومال في مدينة هرر في آخر خلافة إسلامية تلك الأصول، وذكر بأن هذه العلاقات كانت موجودة قبل الإسلام ومازلت قائمة بقوة، ووظف في محاضرته توظيفا صادقا ومعبرا عن العلاقات الطيبة بين الصومال، وجمهورية مصر العربية، وقال: حضراتكم تقدمون آلاف من الطلبة الصوماليين ملايين من المبالغ المالية، حيث إنكم توفرون المنح الدراسية الشاملة من السكن والعلاج والتذاكر، وهذا هو الرصيد الحقيقي الطيب لكم ولنا.

وقال: المجتمع الصومالي مجتمع مسلم سني شوافع 100%، وعدد سكانه الكلي في منطقة القرن الإفريقي مابين 30 و35، مليون نسمه، كما أشار في محاضرته موقع الصومال، وأهميته الحيوية للعالم عامة، والوطن العربي خاصة، كما قال: شريان حياة الملاحة البحرية يمر بين قناة السويس المصري، وباب المند بين الصومال واليمن الشقيق، مضيفا إذا ما أغلق باب المندب فمعنى ذلك أن قناة السويس يتوقف عن حركة ملاحة البحرية تماما والعكس صحيح، وتحدث عن دور الشعب الصومالي القوي في المنطقة قبل انهيار الدولة الصومالية، معربا ومتأسفا في الوقت نفسه عما حدث من إنكار القرآن الكريم، وقتل العلماء، ونشر الثقافة الشوعية التي دمرت الصومال اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا، رغم ذلك أشار تدين المجتمع الصومالي، وقال: لا يوجد في الصومال سفور وخلاع، وهي من أحسن الدول العربية والإسلامية تمسكا بالإسلام، طبعا تستغربون ما أقوله لكم وما تسمعونه من تناقضات ما يجري في الصومال من حروب أهلية وقتل عشوائي، ودمار وتشريد، وقال متفائلا: بدأ الصوماليون يندمون هذه الحروب الأهلية، كما بدأوا  يفكرون بتعقل للخروج من المأزق، وتابع قائلا: الصومال بلد غني ويوجد فيها البترول أكثر ما يوجد في دول الخليج العربي، وهذه كانت رؤية مشرقة للدكتور/ علي شيخ أحمد أبوبكرفي مستقبل الصومال، واتجاهه نحو غد وحالة أفضل، وعودة وضعه الطبيعي في الساحة الدولية والإقليمية.

 

وأشار حضرته الجهود الجبارة التي تبذل من أجل تحسين الوضع الحالي في الصومال عبر تقديم الخدمات التعليمية والإغاثية وإحياء البنية التحتية المدمرة، من قبل أبناء الصومال الخيرين وإخوانهم المسلمين وأصحاب القلوب الطيبة من العالم، كما عادت بعض من الفئة المتعلم من المجتمع الصومالي في بداية التسعينيات من القرن الماضي وقامت بواجب سد الفراغ الذي أصبح خاليا بعد انهيار الدولة الصومالية في عام 1991م، في زمن كان الجميع يهاجرفي خارخ البلاد بحثا عن ملجأ آمن له، ولأولاده، وكانت الفئة المتعلمة أكثر فئة تهاجر خارج البلاد، لأنها لم تكن طرفا من الحروب العشائرية التي تشتعل في الوطن، وبعد دراسة متأنية تمكن بعض من المتعلمين إعادة بعض المدارس الإبتدائية والثانوية، ثم تم تدشين فتح جامعة مقديسو، وإعادة الحياة العلمية جزئيا، وكلما تواجه الجامعة بعض المشاكل بسبب الحروب العشائرية تجد سندا من قبل الطلاب وعوائلهم، واكتسبت الجامعة أصدقاء من المجتمع الصومالي، وخاصة الأغلبية الساحقة، والرافضة فكرة زعماء الحرب التي تقوم حرب الكل ضد الكل، وتدمير البلاد، ومتاجر دماء أبنائه الأبرياء، وقال: أيها الأخوة تطلب منكم تلك الجهود المشاركة بكل ما يتيسر لكم من تبرعات وإعطاء المقررات والمناهج الدراسية وخلاف ذلك.

وأشار الدكتور/ علي شيخ أحمد أبوبكر إلى أن الدول العربية والإسلامية والإفريقية أعرضت مشاكل الصومال ولم تقم بحلها، وأعقب انتهاء المحاضرة بأسئلة واستفسارات من قبل المصلين المتعطشين بسماع أحوال إخوانهم الصوماليين، وكانوا مهتمين في الوضع الصومالي، وأجاب الدكتور جميع الأسئلة، وبعد انتهاء المحاضرة، والأسئلة التي أعقبت المحاضرة، بعدها قام رواد المسجد بمصافحة الدكتور والتقاط صورمعه.


لقاء الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكر مع إدارة رابطة تنمية المرأة والطفل الصومالي في  مقرالرابطة بمدينة النصر القاهرة

إلتقى - الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكر رئيس جامعة مقديشو – إدارة رابطة تنمية المرأة والطفل الصومالي، وأشاد ما تقوم به هذه الإدرة من خدمة للمجتمع الصومالي، وأن الإسلام أعطى أهمية بالغة بالعمل الطوعي، وأن الأمم المتقدمة تقدمت بالعمل التطوعي، كما تقدمت الدول المتقدمة باهتمامها بالأسرة والطفل، وأن ما حدث في الصومال هو عدم اهتمامه بالشأن الأسري والطفل، ونقل لها تجرية جامعة مقديشو في هذا المجال، وأحست إدارت جامعة مقديشو أهمية العمل التطوعي  وقال: إن جامعة مقديشو جامعة وجدت من أجل بناء المجتمع وخلق بيئة تعاونية متميزة، وهي خير دليل على العمل المساهم لبناء الإنسان وتنمية البشرية، كما شجع تلك الإدارة على العمل التطوعي الهادف والمستمر، وقال: إن ما تقومون به ضريبة تقدمونها لأمهاتكم وآبائكم ومجتمعكم الذي هو في أمس الحاجة لمثل هذه الخدمة، كما قدمت لكم بمثل هذه الخدمة وفي أشارة الى أهمية تطوير مركزهم الميمون اكد ضرورة كون العمل مستمرا  وجادا منطلقا  من الإيمان العميق بأنكم تستطيعون وقادرون على إحداث تغيير نوعي في العقلية الصومالية ونمط حياتهم.

من جانبها قدمت إدارة رابطة تنمية المرأة والطفل الصومالي شكركها العميق إلى الدكتور على شيخ أحمد أبوبكر باهتمامه وإعطاء وقته الثمين لها، وذكرت إدارة الرابطة أنها اختارت العمل الطوعي خدمة لأبناء بلدها، ورأت الإدارة بأن تنمية الأسرة والطفل هو بمثابة تطويرالمجتمع بأسره، والإدارة سعيدة بكل السعادة أن تعمل وتشتغل العمل الخيري في الظرف الحالي، كما ذكرت الإدارة بعزمها على المضي قدما لمساعدة الأطفال والأمهات .

تم لقاء نظمه مركز القرن الإفريقي للتنمية الثقافية في دار المناسبات بجمعية رابعة العدوية:

نظم مركز القرن الإفريقي للتنمية الثقافية، محاضرة بعنوان: " المسئولية الفردية وبناء المجتمع الصومالي" بقاعة جمعية رابعة العدوية، ألقاها الأستاذ الدكتورعلي شيخ أحمد أبوبكر، رئيس جامعة مقديسو، شعار المحاضرة " نحوتحمل المسئولية " وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء بتاريخ/17- 4 – 2012م، شارك في المحاضرة عدد كبيرمن الجالية الصومالية المقيمة في القاهرة، كما حضر في المحاضرة مع اهتمام بالغ طلاب المدارس، والمعاهد، والجامعات المصرية، بمختلف تخصصاتهم، وجرت مراسم المحاضرة بنجاح بالغ سعد بها الحاضرون، وسنوافيكم بمقال مفصل عنها بإن الله تعالى.

وكانت جولة الدكتورعلى شيخ أحمد أبوبكرفي جمهورية مصر العربية ناجحة بكل المقاييس، ولاقت قبولا واسعا بكل من زاربهم الدكتور.

المصدر: الصومال اليوم

 

Last Updated on Tuesday, 24 April 2012 11:59