الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
قبل أن ينتشر التشيّع في الصومال الغربي!! Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by سيدو غاشي   
Thursday, 05 January 2012 09:43

مـــدخــــل:-

بعد نجاح الثورة الإيرانية أواسط القرن الماضي؛ سعت إيران جاهدة لمدّ نفوذها الشيعي خارج أراضيها؛ وإن تغيرت أساليبها لتحقيق ذلك من الشكل الصريح لنموذج تصدير الثورة إلى التغلغل في صورة منظمات خيرية، ومؤسسات اجتماعية، مروراً بالكتب والمنشورات، حيث شرعت - إيران - في السعي لتحقيق العديد من الأهداف الأخرى، وفى مجالات متعددة .

فبدأت تتوغل في البلدان الإسلامية في جمهوريات آسيا الوسطى ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا؛ بدعوى ( وحدة العالم الإسلامي ) مستخدمة في ذلك وسائل عدة؛ منها الابتعاث الدراسي لإيران، ووجود احتكاك واتصال مباشر، والتوظيف المادي، واستثمار العلاقات السياسية، والملحقيات الثقافية في توزيع المطبوعات وإقامة المدارس والحسينيات وإحياء المآتم.

وأعطت أولوية في إفريقيا بلا استثناء بل قام زعماؤها بزيارة إليها لتصدير الثورة وتجذير المذهب الرافضي فيها.

وفي خضم هذا التغلغل في إفـريقيا لطمس هوية الشعب السني فيها؛ إرتأت إيران - ممثلة في جماعة الأحباش في إثيوبيا - أن تستغل الأوضاع في القرن الإفريقي (وخاصة منطقة الصومال الغربي) والذي تحاول الجهات التنصيرية دوما العبث بعقائده، فكيدت له مكائد لزعزعة قيمه وثوابته، فتسترت بغطاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا وضمنت ولاء قياداته لنشر المذهب الرافضي ولكن بدعوى أهل السنة والجماعة، وبهذا وقع الإقليم السني في شباك التشيع بمساندة من (الصوفية الأشاعرة) في المنطقة.

وحتى يجد القارئ الكريم ضالته من هذا الموضوع ويحيط علما بكل جوانبه، لابد لنا من شخصنة فرقة الأحباش وأنشطتها في الإقليم، وعلاقتها الوثيقة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، كما سنتطرق في كيفية مواجهة هذه الفرقة وتضافر الجهود حولها، كي لا يقال: (الأقلية الشيعية الصومالية في القرن الإفريقي)!.

نبذة عن فرقة الأحباش ومؤســسها:-

جماعة الأحباش: فرقة باطنية، تُنسب إلى زعيمها عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري الحبشي . ولد في هرر عام 1910م وتوفي في بيروت 2/9/2008م عن عمر ناهز الثامنة والتسعين .

عُرف نشاطه في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي في إقليم هرر، حيث تحالف مع النظام الإمبراطوري الإثيوبي ضد المسلمين، وكان سببا لإغلاق عشرات المدارس الإسلامية، وقتل عدد من العلماء وتهجير الكثير من رموز الدعوة الإسلامية إلى دول المهجر وخاصة إلى المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر فرارا لدينهم، وقد عُرف (الشيخ) في تلك الفترة (بالشيخ الفتّان).

ثم ذهب إلى الشام وظهر نشاطه في سوريا عام 1950م ثم انتقل إلى لبنان، وهناك وجد المأوى والنصير، واستغل ظروف الحرب الأهلية اللبنانية وتمكن من بث سمومه، وكوّن أتباعه المنتشرين في العالم اليوم، وهذه الفرقة بما أنها فرقة باطنية؛ فهي تجد الدعم اللازم من كل الفرق الضالة، وخاصة من جمهورية الرافضة (إيران) وحزب الله اللبناني، بل ومن بعض الدوائر الغربية التي جهزت نفسها لمحاربة الإسلام من الداخل بدعوى محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة، ولهذه الفرقة رجال سياسيون ونواب في البرلمان اللبناني، كما لها إذاعات ومحطات تلفزيونية، ودور نشر، ومراكز أبحاث، ومن أشهر إصداراتهم (مجلة منار الهدى) ولها جمعية عالمية تدعى بـ (جمعية المشاريع الإسلامية) تأسست عام 1983م، ولهذه الجمعية أكثر من 33 فرعا في أنحاء العالم خارج لبنان .

ولخطر هذه الفرقة وضلالها أجمع العلماء من هيئة كبار العلماء وعلماء الأزهرالشريف بأن (هذه الجماعة ضالة مضلة لا صلة لها بالإسلام ألبتة، نظرا لمعتقداتها الباطلة، فهي مثلا لا ترى وجوب الصلاة على مشايخها، ووجوب الزكاة في غير الذهب والفضة، وتدعوا إلي عبادة القبور، وتشجع السفور والتبرج، وتتطاول بالسبّ والشتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلٌم وأمهات المؤمنين).

غطاء الفرقة في نشر أفكارها:

تتخذ هذه الفرقة غطاء لنشر مذهبها الضال بأسلوبين خطيرين يظهر للمتأمل بأنه تم دراستهما بدقة متناهية من قبل جهة استخباراتية عميلة، فحين تواجه الأنظمة والدول فهي تتستر بشرعية المجلس الأعلى، وتوظف قياداته ورموزه لتنفيذ معتقداتها وأفكارها، وترفع شعار محاربة القاعدة والجماعات الإرهابية!، وحين تواجه العامة وجهلة المسلمين فهي ترفع شعار نشر دعوة أهل السنة والجماعة (مذهب الأشاعرة) وحماية أولياء الله وعلماء الطرق الصوفية من الوهابية والفرق المبتدعة حسب زعمهم، ويقصدون بذلك ( العقيدة السلفية )! كما أن لهذه الجماعة مراكزها الخاصة بها المرخّصة من قبل الحكومة الفيدرالية رسميا، والتي تقوم بدورها السرّي لنشر مبادئها الخاصة وبرامجها التنظيمية.

بداية نشاط الفرقة في الإقليم الصومالي:

تشهد المنطقة الصومالية في إثيوبيا نشاطا محموما غير مسبوق من قبل أتباع فرقة الأحباش الضالة والتي يقع مركزها في لبنان، ولقد كثر نشاط هذه الفرقة في الآونة الأخيرة بعد أن فتحت فروعا رسمية في كثير من الأقاليم في إثيوبيا وحصلت الرُخص الرّسمية لمزاولة أعمالها من الدولة، وتمكنت من اختراق المجلس بحيث ضمنت ولاء قياداته العليا، فهي تقوم بتنفيذ أنشطتها بغطاء المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا بكل سهولة ويسر، وتتستر بنشرالدعوة الإسلامية باسم ( أهل السنة والجماعة.)

ونظراً لقرب مقرّ أصل الفرقة (مدينة هرر) من الإقليم الصومالي؛ فإن الجماعات الصوفية الصومالية في الإقليم لها علاقات قديمة مع أتباع الشيخ عبد الله الهرري زعيم الجماعة، ونظرا لاختراق الفرقة في قيادة المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا على المستوى الفيدرالي والولائي؛ فإن الجماعة تمكنت وبقوة ترشيح وعزل مندوبي المجلس ولجان الفتاوى لدى الولايات والفيدرالي وتمكنت بواسطة المجلس من تحجيم أو منع أنشطة أهل السنة والجماعة ( الدعوة السلفية ) بزعم محاربة ما يسمونه ( بالوهابية )!.

وتجدر الإشارة بأن الفرقة تمكنت من إغلاق 14 مسجدا في مدينة جكجكا وحدها قبل ثلاثة أعوام تقريبا بأمر من المدعوّ شيخ نذير بن السيد نور؛ رئيس المجلس الأعلى في الإقليم الصومالي آنذاك، وقد أثارت ضجة كبرى في أوساط المسلمين في المنطقة.

وهذا (الشيخ)! هو رأس الحِربة في محاربة الدعوة السلفية في الإقليم الصومالي- وهو ابن لشيخ طريقة مازال الناس يطوفون حول ضريحه - وتم ترشيحه من قبل جماعته مندوبا للإقليم الصومالي لدى اللجنة العليا للفتاوى الإسلامية في إثيوبيا بأديس أبابا بعد طرده من رئاسة مجلس الإقليم من قبل الحكومة المحلية الصومالية بسبب القلاقل والفتن التي أثارتها إغلاق المساجد.

الأنشطة التنظيمية للفرقة:

ضاعفت الجماعة في الآونة الأخيرة أنشطتها بصورة معلنة، فقامت بجمع قيادات مختارة من كل الأقاليم الإثيوبية، وفتحت لهم دورات تنظيمية وإدارية باسم (دورات دعوية) استمرت أكثر من شهر في بعضها، وزوّدتهم بكتب ومذكرات علمية أعدّت في لبنان، وكان كل القائمين بالتدريس وتأهيل القيادات أساتذة من لبنان، وتم تغطية كل تكاليف هذه الدورات من تذاكر وإقامة وتكاليف المعيشة من قبل مركزالجماعة في هرر، وكان من بين هؤلاء المتدربين 45 قياديا صوفيا من الإقليم الصومالي تم انتدابهم بدقة من كل الطرق الصوفية المختلفة، وذلك لضمان ولاء جميع الطرق والأشاعرة لهذه الفرقة، كما قامت الفرقة بجمع 90 شخصية من قيادات القبائل من المحافظات التسعة في الإقليم الصومالي في مركز الفرقة في مدينة هرر، وتم تدريبهم وتأهيلهم فكريا وعقديا، ووُزع لهم هدايا رمزية، بالإضافة إلى ذلك تم تغطية كافة التكاليف المرتبطة بالدورة.

وكل هذه الأنشطة والتحركات التنظيمية تكشف بلا شك أن هذه الأنشطة وكل هذه المبالغ التي تدفع بسخاء لا تأتي بصورة بريئة أو عشوائية، كما أنها لا تمتّ بصلة بالأنشطة التقليدية المعروفة من قبل أهل الطرق، وقد تعهدت الفرقة في كل دوراتها بأنها ستفتح مدراس نظامية في طول البلاد وعرضها وأنها ستفرّغ جميع الدعاة بمرتّب قدره 250 دولارا لكل داعية !! .

الأنشطة الدعوية المعلنة للدورات :

أ- دورة هرر الأولى: تم عقد الدورة في 23/6/2011 في مركز الأحباش في مدينة هرر برعاية المجلس الأعلى، وحضره جمع غفير من بينهم 120 شيخا من الطرق الصوفية النشطة في الإقليم الصومالي في إثيوبيا، وكان هناك حضوراً رسميا من المجلس بقيادة (الشيخ) نذير السيد نور؛ العضوية الصومالية المرشحة للجنة الفتاوى من قبل الجماعة والمجلس، بالإضافة إلي هيئة التدريس المكونة من أستاذين من لبنان، وتم تدريس المواد التالية في الدورة:

*حكم الذكر مع ضرب الدفوف.

*فضل التوسل بالأنبياء والصالحين.

*جواز تعليق التميمة.

*جواز الاستغاثة بالمخلوق.

* البيان بأن القرآن الكريم مخلوق.

*فضل الاحتفال بالمولد النبي صلى الله عليه وسلم.

*زيارة القبور والسعي إليها.

كما تم توزيع الكتب التالية:

*عمدة الراغب.

*فضائح الوهابية.

*التعاون الاجتماعي.

ب- دورة أديس أبابا: تم عقد الدورة في 24/6/2011 في مركز الأحباش في أديس أبابا، وحضر الدورة 270 مندوبا من جميع الولايات الإثيوبية من بينهم 25 شيخا من الإقليم الصومالي، وكان كل أساتذة الدورة - البالغ عددهم ستة - من لبنان، وقدّموا للمتدربين أنشطة متنوعة من المحاضرات والمذكرات، كما وزعوا الكتب التالية:

*فضائح الوهابية.

*الهدي الواضح في عقيدة السلف الصالح.

*المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد ابن تيمية.

*انتبه دينك في خطر.

ج- مؤتمر هرر: وبعد نجاح الدورات السابقة وخلى الجو لهذه الجماعة الضالة والمجلس المتعاون معها ؛ عقدت في مركزها في هرر مؤتمرا دعت إليه أكثر من 2000 شخصية من كل الولايات الإثيوبية، وافتتحه وزير الشؤون الفدرالية ورئيس المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا، وذلك في 14/7/2011، وحضره جلٌ رؤساء المجالس لدى الولايات من بينهم الصومالي جامع علي جوليد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الإقليم الصومالي، ومندوب المجلس من الإقليم في أديس أبابا شريف عبد الله تمويني(Timawayne)، ونذير ، وغيرهم من رؤساء المجلس لدى كل المحافظات، ومن بين الضيوف لهذا المؤتمر الملحق الثقافي للسفارة الإسرائيلية في أديس أبابا وجمع غفير من الشخصيات الدينية التقليدية من كل الولايات. وكل هذا يتم بدعم لوجستي ومالي سخي من فرقة الأحباش، وغطاء رسمي من المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا.

ومن بين عناوين المؤتمر:

* محاربة مبادئ تطرف الوهابية.

* تكريس مبادئ الديمقراطية.

* تقارب الأديان.

إشكالية المجلس الأعلى في إثيوبيا:

رغم أن النظام الحاكم في إثيوبيا أتاح فرصة لكل الأديان بحيث يساوي الدستور بين أديان القوميات وأطلق حرية الأديان والتدين، ورغم أن المسلمين هم المستفيدون المفترَضون لهذه الفرصة التي حُرموا منها قبل الآن؛ إلا أن المشكلة تكمن في المجلس الأعلى لمسلمي إثيوبيا، فهو الممثل الوحيد للشؤون الإسلامية كلها لدى الدولة ولدى الجهات العالمية، فهو الذي يدير شؤون الحج والعمرة، والدعوة، وشؤون المساجد، ويتلقى المنح الدراسية من المؤتمر الإسلامي ومن الدول والجامعات الإسلامية العالمية.

فبدلا من أن يقوم المجلس بتنفيذ واجباته الإسلامية وتوحيد صف المسلمين، وتقديم صورة إسلامية نموذجية مشرقة عن الإسلام والمسلمين لدى الآخرين؛ طفق بضرب الأنشطة الإسلامية، وفرض حصارا ظالما على الدعاة والمدارس الإسلامية وغيرها من الأنشطة الضرورية للمسلمين بدعاوى واهية لا تنطلي على أحد بإيحاء من مثل هذه الفرقة الضالة، كما اشتهر المجلس بالفساد والبيروقراطية مما اضطر لبعض الحجاج أن يفضلوا الذهاب إلى الدول المجاورة كالصومال لأداء فريضة الحج !!!

ومن غرائب المجلس أن بعض رموزه لا يؤمنون بوجوب الحج كالمدعوّ شريف عبد الله تِمَوين الربيعي؛ مندوب الإقليم الصومالي لدى المجلس في أديس أبابا، ومع ذلك فهو الممثل الوحيد للشؤون الإسلامية!.

كما لم يخف المجلس حقده الدفين على أهل السنة، ففي التقرير الأمريكي للحريات الدينية في إثيوبيا والذي أعدته وزارة الخارجية الأمريكية عام 2008م وقدمته إلى الكونغرس بموجب القسم (102ب) من قانون الحريات الدولية للعام 1998م ؛ رصد التقرير أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا واصل الإعراب والتعبير عن قلقه إزاء تزايد النفوذ (الوهابي) الخارجي داخل المجتمع الإسلامي الإثيوبي. وزعم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الأموال التي تدفقت للبلاد من كيانات تمولها السعودية وبعض المنظمات غير الحكومية أثار القلق بشأن التأثيرات الإسلامية الخارجية.

مقترحات لمواجهة المد الشيعي في المنطقة :-

إن واقع الدعوة الحالي في المنطقة هو فـرصة كبيرة للمشيعين، وعلى هذا فلابد من سبلٍ ذات تأثير قوي تشترك فيها كل التيارات الإسلامية والمؤسسات الحكومية، خصوصا في ظل حكومة محلية تعطي الأولوية في نشـر الدعوة الإسلامية، ومن هذه السبل :-

أولاً: السياسة:

فالحكومة المحلية الحالية للإقليم برئاسة الرئيس عبدي محمود عمر؛ يجب أن يكون لها دور فعال وقوي في مواجهة التشيع؛ من خلال إصدار القوانين والتشريعات اللازمة لوقف هذا الخطر الذي يهدد المنطقة بأكملها، وعليها أن تقوم بشخصنة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في المنطقة وحله كليا، ومتابعة أنشطته السرية عن كثب، وتوقيف المشبوهين بهم ومنعهم من السفر خارج المنطقة حتى يتم التحقق معهم.

ثانيًا: العلماء:

إن العلماء هم رأس حِـربة الأمة في مواجهة كافة التحديات؛ فبهم يقتدي الناس، وعلى خطاهم يسيرون.

وهم أصحاب الصوت المسموع، وأصحاب الأفكار البنَّاءة الذين يملكون القدرة على التأثير في الناس وتنبيههم بخطورة التشيع وخطورة منظمات الإغاثة وخططها المشبوهة للتأثير على هوية وعقيدة الشعب الصومالي؛ ولهذا فالعلماء مطالَبون بأن يعيشوا وسط الناس ليل نهار لا يفارقونهم؛ يحدثونهم عن الخطر المحدق بهم ويدعونهم إلى الثبات على دين الله ويبيِّنون لهم فساد عقيدة الشيعة.

كما أن عليهم تكوين مجلس دعوي يتولى المهام التالية :-

1. وضع خطة دعوية مرحلية تراعى فيها الظروف الزمانية والمكانية، وتقويمها بعد كل مرحلة لتدارك الأخطاء وتجاوز العقبات للاستفادة منها لاحقا.

2.  عقد لقاء مع تجار المنطقة ومناقشتهم في مساندة أعمال الدعوة.

3. تنظيم دروس علمية في المساجد، وترغيب الناس فيها.

4.  إعداد حملات المحاضرات الأسبوعية والشهرية والموسمية.

5. تنظيم قـوافل دعـوية إلى المدن والقرى والأرياف.

6. إقامة دورات علمية وتثـقيفية وتدريبية لمختلف فئات الشعب خاصة الدعاة والأئمة والمدرسين .

7. عقد ندوات فكرية وثقافية للدعاة والمثقفين وأعيان المجتمع.

8. إقامة مؤتمرات علمية في المدن الكبرى بمشاركة كبار علماء المنطقة على غرار المؤتمر العلمي الأول الذي انعقد في جكجكا من العام المنصرم - حاضرة الإقليم - والذي شهد إقبالا كثيفا من قبل الجمهور.

9. الإفادة من الدروس العلمية والمحاضرات التي يلقيها العلماء عن طريق البث الحي والتسجيل الصوتي والمرئي، وإيداعها في استوديوهات خاصة وبيعها بأسعار رمزية.

10. الإفادة من وسائل الإعلام المحلية في مواجهة التشيع وفضح أساليبه.

11. إعداد دورات علمية وتدريبية للفئات الأكثر استهدافا وهم طلاب المدارس والجامعات في عطلة الصيف.

12. توعية المجتمع وتبصيره بواقعه، ونشر ثقافة التعاون على الخير ومساعدة المحتاجين في أوساط المجتمع.

13. الاهتمام بالدراسات والأبحاث التي تساهم في توجيه الأمة وتصحيح مسارها.

ثالثًا: إنشاء هيئة شعبية:

تتولى هذه الهيئة في المقام الأول مهمة رصد ومتابعة نشاط التشيع في المنطقة، وكيفية عمل جماعة الأحباش واستقطابها للناس، والأماكن المنتشرة بها، ومن ثم تقوم بإصدار دراسات وتقارير عنها. وهو ما يؤدي إلى أن يصير جزء كبير من الشعب مدركا لتطورات نشاط المشيعين في المنطقة.

وختاما.. يتضح لنا مما سبق النشاط المحموم الذي تقوم به جماعة الأحباش في المنطقة بتعاون كامل من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا لبث سمومها وأحقادها على أهل السنة والجماعة وزعزعة قيم الشعب الصومالي فيه، مقابل غياب دور فعال من قبل العلماء لمواجهة هذا المد الصفوي الشيعي، فقبل أن يتجرأ صومالي علنا أمام الملأ بسبّ ولعن الصحابة وقذف عائشة الصديق بالزنا؛ لابد من تضافر الجهود لاتخاذ خطوات جادة ومحسوبة، فالأمر جد خطير وأكبر مما نتصور!.

فهل من آذان صاغية لمواجهة هذه الفرقة؟.

تعليقات حول الموضوع

avatar ابو ورسمه
لست بصدد التعقيب علي هدا التقرير او الدفاع عن هده الجماعه ولكني اود ان اوضح بحكم معرفتي لجمعيه المشاريع الاسلاميه(الاحباش) ان هده الجهه ليست علي علاقه جيده بحزب الله اللبناني(الشيعي) ..وبين الطرفين فجوه كبيره و مواجهات واحتكاكات عنفيه سابقه بينهما في لبنان,والواقع يوكد وجود اختلافات فكريه بين الطرفين,فالجماعه المعروفه بالاحباش لا يمتون بصله الي التشيع اطلاقا وهم بنظره الشيعه امتداد لمدهب المعتزله والصوفيه, وهناك الكثير من المتقفين ورجال الاعمال العرب المرتبطين بهده الجماعه.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الكوثري السني
موتوا بغيظكم يا وهابية يا ايتها الفرقة الدخيلة على الاسلام. فالاشاعرة هم اهل السنة والجماعة والوهابية شرذمة لا يؤبه لها. وكل هذا الكلام الممجوج عن مد شيعي وخرافات كله لذر الرماد في العيون وتأليب الناس على اهل السنة والزعم ان اهل السنة - الاشاعرة والماتريدية - هم شيعة وفي الحقيقة هم فرسان ميادين العلم والجهاد. الوهابية فرقة نشأت في نجد واقراوا تاريخ هذه الفرقة التي استباحت دماء المسلمين. انظروا ماذا فعلت الوهابية في الصومال من قتل وذبح وتفجريات وقتل المسلمين واراقة دمائهم وكذلك في الجزائر من قبل بل كلما تجد فتن بين المسلمين وقتل وذبح تجد الوهابية هم وراءها. استفيقوا يا اهل السنة على خطر الوهابية استفيقوا واوقفوا انتشار هذه الفرقة الوهابية الضالة قبل ان يبتلعكم هذا الوحش الوهابي ويلتف هذا الثعبان على رقابكم.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدي-من الأوغادين
الكوثري السني......

أخي أتفق معك بخصوص عنف الوهابية والسلفية المسلحة الدين عاثو الفساد السياسي في البلاد الإسلامية, ولكن أختلف معك في تساهلك مع الشيعة والتشيع في الأوغادين, التشيع خطر محدق في المنطقة, ويقود هذه الفرقة المتشيعة نذيــــــــر السيد النور كلطيري, الدي طُرد من جكجـــــــــكـــــا بعد قيامه بأنشطة أضرت بوحدة المسلمين في الولاية, ونشره أفكارا غريبة ومحاربتة للمساجد والحـَــــــر ْ المرابطين في الحلقات الدينية المعروفة.

ولاننسي أخي ان للسلفية والوهابية فضل كبير في تصحيح العقيدة ومحاربة الخرافات والحزعبلات التي كانت منتشرة في المنطقة قبل مجيئهم قبل ما يقرب من ثلاثة عقود تقريبا. وهذا من باب إعطاء كل ذي حق حقه.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar خطاب أحمد محمد
السلام عليكم/اولانسأل الله ان يحمينا ضلال هذه الجماعة جمعآء وبصفة خاصة الشعب الصومالي الغربي ثانياانصح بعض الأخوة الذين عبرو رأيهم في تعليقاتهم بكف شتائهم لبعض المسلمين ; والتيار السلفي له دور فعال كمانعلم لمحاربة الخرافات والبدع المنتشرة في بلدنا كصومالين جزاهم الخير في عملهم الجميل
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
وهناك لبنانيون من هذه الفرقة عقدو دورة في مدينة جكجكا في هذا الأسبوع، وهناك مندوبون جاءو من كل انحاء مناطق ومدن التي يعيش فيها الصوماليون، ووزعوا رسائل وكتباً تروج معتقداتهم، ولاشك أن هذه الفرقة هي خطر على المجتمع الإسلامي، وكثير من الناس لايعرفون عنهم شيئاً، وليس عندهم علم من الدين،
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد ألله علي
أولأ ألسلام عليكم :
بعد ألسلام تعجبت بعد ما رءيت هذا ألموضوع تأسفت وتحزنت وتذكرت قول ألشاعر ألأند لسيّ حين قال:
لكل شيئ إذاماتم نقصان.....................................
كرءيي أقول أللهم نجني ووطني وديني من كل تحريف فأهلي بين ثلاثة خطر من جانب ألدّين وألعقيدة
1.جانب يدخل منه ريح ألوهابية وعقيدة ألتثليث
2.جانب يثبّ منه رياح ألتنصير وألتكفير من ألكفتر
3.جانب حادث يدخل منه ألتِشيّع وعقيدة ألغلوّ
فأين ألعلماء ألّذين نجا الشعب بهم من ألكفر في زمن ألإحتلال والإستعمار حتي لم يستطيعو األكفار أن يطفروا بكفر واحد من أهل ألصومال وبلّغو ا ألدّين مع كون ألنّاس ريفيّون أميّون ومع ضعف ألمواصلات حتّي بلغ ألأمر أن قيل ألصّوماليّون 100%مسلمون أشعريّون عقيدة شافعيون مذهبا ألأان وقتكم هلمو إلي أداء واجباتكم واخلصو الله كما أخلصو ألعاما ء ألأوّلون أهل ألسنّة وألجماعةأ:أهل ألتصوّف ألّذين صفت نفو سهم عن معاصي ألله ،ـــ
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الشيخ محمد علي من أبرز علماء أغادين
اود ان أقول لصاحب المقال ،،، أكتب مما تريد كتابته من الأكاذيب والإفتراءت فإن الله يحاسبك يوم القيامة وبالتالي فان المجتمع الأغاذيني مجتمع سني يرفض بترهات الوهابية الخوارج الجدد الذين أصبحت دينهم تلاعبا سياسيا كنتم بالأمس في الغابات الأغادينة بإدعاء أنكم مجاهدون بالكفار واليوم نراكم تحملون السلاح الأثوبي وانتم عملاء للكفار أي دين تدافعون ياحمقاء أتريدون ان تفرضوا علي الشعب الأغاديني السني عقيدتكم الباطلة المبنية بتقسيم التوحيد الي أقسام أحدثها ابن تيمية وأيدها ونشرها محمد عبد الوهاب أبشروا ياوهابية أننا لا نوقف الحرب ضدكم مهما كان الثمن .... ولي عودة بمقالكم هذا الشنيع
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد الرحمن
نسأل الله لكم الهداية وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعا وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابا
اللهم اكفنا شر الاحباش واعوانهم والروافض واتباعهم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
المقال به الكثير من المغالطات ولا يعتمد عليه وهو مجرد دعاية ساذجة وما دمر العالم الاسلامي الا تكفير الناس ليستباح دمهم بالانتحاريين والمفخخات والطائرات وكل وسائل الاجرام وما دخلوا منطقة الا افسدوها ونحن نقيس الناس بما يفعلون لا بما يقولوا وينظروا والحياة تعاون ودين لا يحترم ارواح البشر ليس بدين والاسلام منه براء وحبذا لو كل طائفة تنشغل بنفسها والناس لها عقول ولم تعد تتلقى دينها من عالم فقط بل العالم مفتوح ولا يصح الا الصحيح ولم تعد مقولة نحن الفرقة الناجية والاخرون هالكون تنطلي على احد وحبذا لمن يريد نشر عقيدته يترك الناس بحريتهم والبقاء للافضل
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى