الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الدعوة السلفية في مصر: 3 شروط لدعم أي مرشح لانتخابات مقبلة PDF Print E-mail
Sunday, 10 April 2011 20:21

محمد البطاوي -موقع  أون إسلام

الخميس, 07 أبريل 2011

أكد عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمي للدعوة السلفية بالإسكندرية أن الدعوة السلفية سوف تشارك في العملية السياسية في مصر، وأنها سوف ترشح وتدعم مرشحي جميع التيارات الأخرى من الإخوان وغيرهم والمستقلين في الانتخابات البرلمانية المرتقبة وفقا لـ3 معايير وضعتها لدعم المرشح؛ هي مرجعيته الإسلامية وكفاءته ونزاهته ، معتبرا أن الأقرب لانطباق شروطهم بشكل كبير هم مرشحو الإخوان، غير أن الإخوان أعلنوا أنهم لن يترشحوا في جميع الدوائر.

كما قال الشحات في مؤتمر صحفي الخميس 7-4-2011: إن الدعوة السلفية لن تشارك في المظاهرات الجمعة مبررا ذلك بأنه استجابة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعطاء الفرصة والوقت المناسب لتنفيذ جدوله، معاتبا الجماعة الوطنية لتجاهلها السلفيين وعدم دعوتهم للمشاركة في حوارات صناعة المستقبل.

وفي تصريح خاص لـ«أون إسلام» علق الناشط السلفي محمد مرسي على المؤتمر الذي خصص قسم كبير منه للرد على "الهجوم على السلفيين" بأن الهجوم الذي واجهه البيت السلفي لم يزده إلا تماسكا وتنظيما، وأن البيت السلفي بدأت الترصدات التي تحوم حوله تصقله وتزيده خبرة، مستشهدا على ذلك بالتنسيقات والمؤتمرات التي تمت بين مشايخ الدعوة السلفية ومشايخ آخرين من خارج الإسكندرية، كما جرت مراجعات لتصرفات بعضهم في هذه اللقاءات التي كان مرسي حاضرا فيها.

وفي معرض رده على سؤال حول مشاركتهم في مظاهرات الجمعة 8-4-2011، قال الشيخ عبد المنعم في مؤتمر إن سلفيي الإسكندرية "لن يشاركوا في مظاهرات الجمعة بهدف إعطاء فرصة للمجلس العسكري"، وقال: "نحن لا نتحرك من منطلق حزبي ضيق ولكن سنستجيب لمطلب المجلس العسكري بأن يأخذ الوقت المناسب لتنفيذ جدوله الزمني في محاكمة الفاسدين".

وتعتبر «الدعوة السلفية» كبرى التنظيمات السلفية وأكثرها تنظيما، كما تعتبر الإسكندرية مركز هذه الدعوة، بينما يغيب التنظيم الواضح والتنسيق عن باقي مشايخ السلفية في مصر، إذ يقتصر الأمر غالبا غلى شيخ وعدد غير واضح أو منتظم من التلاميذ، كما لا يتلقون مناهج متدرجة واضحة بخلاف الوضع في الإسكندرية.

وأضاف: "لقد صبرنا ثلاثين عاما وكنا نرضى بأقل مما تحقق فلم لا نصبر خاصة وأن المجلس العسكري له منة على الشعب المصري فهو الذي حمى الثورة ومنع تكرار المشاهد الدامية التي تحدث في ليبيا".

وعاتب الشحات في أول مؤتمر صحفي تقيمه الدعوة، على الجماعة الوطنية لتجاهلها للسلفيين، وعدم السماح لهم في المشاركة في الحوارات والتوثيق وصناعة مستقبل مصر.

وانتقد الشحات الحملة التي شنها الليبراليون على الدعوة السلفية وقال: "لنا مبرراتنا ووجهة نظرنا وعليهم أن يستمعوا إلينا"، وقال: "أن من يعتقد أن تطبيق الشريعة نوعا من التضييق فهو مخطئ، ولن نسمح بأن نستخدم كفزاعة مرة أخرى".

وفند الشحات العديد من الحوادث التي نسبت إلى التيار السلفي في الفترة الماضية وقال إن التحقيقات كشفت براءة السلفيين من تلك الجرائم، وأنها تأتي في إطار الحملة الشرسة التي تلاحق التيار السلفي بعدما تكشف للقاصي والداني حجمه في المجتمع المصري.

وبرر الشحات تضارب موقف التيار السلفي من المشاركة في 25 يناير، بقوله: "لم نشارك في بداية الأمر لأننا كنا نخشى من مصير ليبيا.. لكننا شاركنا فيها بعد ذلك عندما انتفت هذه الشكوك وخرجنا ودافعنا عنها بكل طاقاتنا".

3 معايير لدعم السلفيين المرشحين

وحول المشاركة السياسية للجماعة في الفترة القادمة، قال: "نحن جماعة دعوية نرى أن المجتمع مازال بحاجة إلى دعوة .. وإن التيارات السلفية بها رجالات يتصدون للمشاركة السياسية.. إلا أن موقف الدعوة السلفية بالإسكندرية شبه محسوم وهو أننا سوف نرشح وندعم مرشحي كافة التيارات الأخرى من الإخوان وغيرهم والمستقلين".

وقال الشحات إن دعمهم للمرشحين سيكون وفق ثلاثة معايير: "الأول: إيمانه بالمرجعية العليا للشريعة الإسلامية، كفاءته لأداء المهام التشريعية والتفنيذية، وثالثا: النزاهة.. وهي الشروط ذاتها التي يجب توافرها فمن سندعمه كمرشح للرئاسة".

وحول تحالف الدعوة السلفية مع الإخوان في الفترة القادمة، قال: "ربما تنطبق شروطنا بشكل كبير على مرشحي الإخوان.. ولكن الإخوان لن ينزلوا كافة الدوائر.. وبالتالي سندعم مستقلين ربما يكونوا أكثر كفاءة من مرشحي الإخوان".

وكشف عبد المنعم الشحات أن الدعوة السلفية لا يزال لديها "عدد كبير من المعتقلين موجود بالسجون، وعلى رأسهم إبراهيم أباظة الذي كتب مقاله عن سيد بلال واعتقل على إثره" مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالإفراج عن قائمة تضم 60 معتقلا سلفيا لا يزالون بالمعتقلات، وقد أرسلوا بهذه القائمة للحكومة وللمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ودعا شحات "القوى الوطنية والمجلس العسكري لحوار وطني" معتبرا أن أي "حوار بدون السلفية هو حوار منقوص".

ورفض الشحات ما نسب إلى الدعوة من أنها تقوم بتغيير فتواها ومسائلها الفقهية قائلا: "نحن لا نتراجع عن منهجنا ولكن ما نقوم به الآن هو شرح وتفصيل له".

الهجوم زادنا تنظيما

وفي تعقيبه على المؤتمر اعتبر محمد مرسي الناشط السلفي أن المؤتمر في هذا الوقت ومن الدعوة السلفية بحجمها الكبير كان ضرورة في ظل الأخبار والتقارير التي تحدثت عن بعض الأفعال التي نسبت للتيار السلفي.

ورأى مرسي أن الهجوم على البيت السلفي زاده تنظيما وتماسكا، لأن الناس في ظل الهجوم تتكاتف وتتعاضد، وقد أدى هذا الهجوم إلى زيادة تنظيم البيت السلفي وعقد مؤتمرات ولقاءات مشتركة.

وكشف مرسي عن تنسيقات تجري داخل البيت السلفي حضر هو بعضها، وقال إن مراجعة رموز التيار السلفي لتصرفات بعضهم دون غضب هو من ثمار هذا التنسيق، حيث راجعوا تصريحات الشيخ يعقوب حول غزوة الصناديق مثلا دون غضاضة.

تعليقات حول الموضوع

اللهم انصر اللاسلام
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar السلفى الجهادى
الشيخ عبد المنعم يجب ان يكون لكم سلاح عسكرى
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سعد السبيعي
السلفية هي فصيل من تنظيم الاخوان وفي الانتخبات تنكشف الحقائق تجد كل السلفييين خلف الاخوان بقيادة السلفخواني محمد حسان و ابو اسحاق ويعقوب
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أم سارة
بارك الله فى الشيخ ووفق الرئيس القادم لمصر. فى هذا الأيام عيون العالم موجهة إلى مصر لمراقبة هذه المتغيرات والأحداث الأخيرة, فأدعو الله أن يثبتها و أن لا يشمت بها عدوا ولا حاقدا.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابو محمد
ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون / لا شك ان الله سيملا الرض قسطا وعدلا بعد ان ملات ظلما وجورا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى